قداسة البابا شنودة ينقذ أمين عام الآثار الدكتور عبد الحليم نور الدين من القتل




كشفت ندوة الحفاظ على الآثار التي عقدت بالمجلس الأعلى للثقافة عن مفاجآت عديدة منها : أن البابا شنودة تدخل لحماية الدكتور عبد الحليم نور الدين عندما كان يشغل منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار وتلقى تهديدا بالقتل إثر تصديه لتعديات تاجر مسيحي بمنطقة كنيسة أبى سرجه بالفسطاط والمسجلة في تعداد الآثار.

كما كشفت الندوة عن وجود 4855 تعدى على الآثار منها تعديات كبير مثل زراعة مئات الأفدنة واعتبارها تعدى واحدا؛ وأن الأثرياء تمكنوا من تقنين التعديات في الساحل الشمالي بإقامة القرى السياحية وكذلك الاعتداء على أراضى الآثار بحجة الاستثمار؛ كما حدثت مئات التعديات على الآثار الإسلامية ومنها تعديات بشارع المعز وأشهرها التعدي على سبيل عبد الرحمن كتخدا وقصر بشتاك.

شارك فى الندوة لفيف من العلماء وأساتذة الآثار والمثقفين ومن بينهم : د عبدالحليم نور الدين، و اللواء عبد الحافظ عبد الكريم، و د. لؤى سعيد، و د. حسين عليوة، و د. أحمد الزيات، ود. أحمد عبد الرازق، وغيرهم. وفى كلمته ذكر د. لؤى سعيد - المشرف على برنامج الدراسات القبطية بمكتبة الإسكندرية - أن متحف النوبة يعد المتحف الوحيد في مصر الذي يزوره مصريين أكثر من الأجانب نظرا للمفهوم الثقافي المميز للأهالي،وأن الآثار تعانى من مشكلات عديدة منها مشكلات جماهيرية وأخرى تتعلق بالمسئولين بالإضافة إلى المشكلات الإعلامية والمشكلات التي تسببها أطراف دولية؛ وأن عدم المشاركة الشعبية أفشلت مشروعات الآثار ومنها مشروع تطوير منطقة الأزهر رغم أنه يصب لصالحهم. وأضاف د. لؤى سعيد: أن الفساد يمثل الخطر الأكبر في تدهور الآثار وخروج مواقفه أثرية من تعداد الآثار؛ كما أن الأراضي الزراعية بوادي النطرون فوق الآثار، وتهددها بتسرب المياه الجوفية،

كما انتقد سفريات الصحفيين على نفقة الوزارة وحصولهم على بدلات كبيرة وهو ما انعكس على أدائهم بشكل سلبي إرضاء ونفاقا للوزير.