شوف الولد ده خف ازاي ؟؟





كان هناك ابن يعاني من وجود حصو في الكلى اليمني واليسري
وبسبب الحالة المادية السيئة لوالده اهمل الأمر في البداية
فسقطت الحصو من الكلى مع مرور الأيام واستقرت في الحالب
فأدت الي اغلاقة ... وبدأت المياة تراكم في الكلى
ومع المحاولات المستمرة لهذا الشاب للتبول كان الحصو يجرح مجري البول
مما يؤدي الي خروج بعض نقط البول الممزوجه بالدماء نتيجة احتجاج الحصو بالحالب وجرحها له

مر حوالي ثلاث ايام وبدا هذا الغلام يصرخ من شدة الألم .. فالمياة تتخزن في الكلى ولا يستطيع ان يخرجها خارج جسمه
وبدأت يطنة تنتفخ بشكل ملحوظ ... فباع هذا الأب المسكين فدان الأرض الذي يمتلكه كي ينزل الي المدينة ويقوم بإجراء العملية لولده المسكين ... ثم ذهب الي الكنيسة وقال يارب اجعل يدك قبل يد الأطباء .. فوحدك صاحب الشفاء

واثناء ذهابهم في الطريق المؤدي الي المستشفي كان يوجد اعمال رصف للطرق
حيث انهم كانوا يقوموا بوضع طبفة اسفلت جديده علي الطريق
وقبل وضع الأسفلت يقومون بوضع حجارة بيضاء صغيرة كي تطحنها اطارات السيارات المارة علي الطريق

ظلت السيارة التي تنقلهم الي المستشفي تسير علي هذه الحجارة حوالي ثلاث كيلومترات ثم بدأ الطريق يعتدل مرة اخري حتي وصلوا الي هناك

وعندما وصلوا طلب الولد من ابيه ان يدخل الي دورة المياة .. فإستغرب الوالد من طلب ابنه
فدخل الإبن دورة المياة وخرج بعد عدت دقائق وقال لوالده .. لا داعي لوجودنا هنا الأن ... فيد الله سبقت يد الطبيب مثلما طلبت من الله ... فقد خرجت كل الحصوات خارج جسمي مع مجرى البول وانا الأن قد تعافيت

فقام الأب بعمل اشاعه لولده ليفاجئ ان جسد ولده لا يحمل اي حصوات ... حتي اثبتت نتائج التحاليل بعد ذلك ان اعمال الترميم التي قابلتهم في طريقهم ادت الي اهتزاز السيارة اثناء مرورها من فوق هذه الحجارة المكسورة فبدأت الحصوات في التحرك نتيجة الاهتزاز حتي سقطت من الحالب الي المثانه ثم خارج الجسم مع مجري البول


وعاد الأب مع ابنه وهو يشكر الله ويقول له ... لقد طلبت منك يارب ولم تخجلني ... ووضعت يدك قبل يد الطبيب

----------

وانا ايضا يارب اطلب منك ان تضع يداك في حياتنا قبل يد البشر .. تلمس قلوبنا .. تشفي امراضنا .. تعطينا النجاح .. تعطينا الزيجة الصالحة .. تعطينا المال الحلال .. تعطينا الخلف الصالح ... تعطينا المحبة .. تعزي قلوب اولادك المنكسرة ... يارب اجعل يداك دائما في حياتنا قبل يد البشر .. مهما بعدنا عنك فواثقين في عطفك وحنانك ...