كانوا اتنين بيحبوا بعض جدا واتخطبوا ولبسوا دبل وكانت الفرحه مش سيعاهم .. وفجاه حصلت كارثه






كانوا اتنين بيحبوا بعض جدا واتخطبوا ولبسوا دبل وكانت الفرحه مش سيعاهم .. وفجاه حصلت كارثه دبرت لاخيها تهمه ظلم وحكم على اخيها ب 15 سنه سجن ظلم .. فسمعت الام الخبر فتوقف قلبها عن النبض فماتت بسكته قلبيه .. وبعد اسبوع لم يتحمل الاب صدمه سجن ابنه الوحيد ظلم وفراق زوجته وموتها فمات على فراشه دون اى مرض .. فااصبحت الفتاه وحيده ليس لها احد فى الدنيا سوا خطيبها .. فذهب خطيبها اليها وفى عينيه حزن ليعزى خطيبته على فراق والديها وسجن اخيها فواسها قليلا .. فقالت له اشكر الله اننى لست وحدى فاانت ستكون كل اهلى .. ففجاه توقفت عن الكلام عندما راته يخرج الدبله من صابعه ويعطيها لها وهو يقول سامحنيى لم يعد يوجد توافق بيننا .. فظروفك تغيرت ولم تعدين تناسبينى .. الله يوفقك فى شخص افضل منى ..عاشت الفتاه صدمه وجرح ووحده فكانت قسوه الحياه عليها شديده جدا سجن اخيها ظلم ووفاه والديها فى نفس الوقت وتخلى خطيبها عنها فى وقت محنتها .. كل هذا ليس قليلا .. فقررت ام تبحث عن عمل وترمى كل مامضى بعرض الحائط كانها ولدت من جديد وقررت انها لم تسير مع الزمن بل هى من ستصنع كل شئ باارادتها وبمعونه الله لها .. فوجدت عمل مناسب فى احدى الشركات .. وكانت لها سيط فى الشركه كلها من سمعتها الشريفه واخلاقها العاليه وكانت تساعد كل من يحتاج لمساعده حتى عاملات النظافه .. وكان الكل يحبها.. وفجاه فى احدى المرات كانت تساعد احدى عاملات النظافه فى حمل بعض الاشياء الثقيله فرائها احدى الشباب فكبرت فى نظره جدا فسأل عليها المواظفين فسمع عنها اخبار طيبه .. واصبح هذا الشاب كل يوم ياتى ليراها وهى خارجه من عملها وياتى وينتظر فى سيارته ثم عرض عليها مره ان يوصلها الى بيتها فقالت له فانا لدى قدمين قد خلقهم لى الله فلماذا اركب معك فهوذا بيتى قريبا جدا .. فلفتت نظر الفتاه ان ذلك الشاب ياتى كل يوم ويقف بسيارته امام باب الشركه.. فاذا به يحدثها مره اخرى وقال انا قد تركت سيارتى وسوف اذهب معاكى اى مكان انتى تذهبين اليه فقالت له انا ذاهبه الى بيتى فقال لها اذن فالاذهب معكى واتعرف باسرتك الكريمه فاانا اود ان اتعرف عليهم ففجاه نزلت الدموع من عينيها ومسحتها بسرعه وقالت له لايوجد احد كى تتعرف عليه .. فقال هل هم ليسوا فى المنزل .. فقالت له ماذا تريد منى يافتى فااتركنى وشانى فقال امى تلح على فى ان اتزوج ولكنى كنت لااستجيب لألحاها وما ان رايتك ورايت اخلاقك النادره وحنيتك حتى على عمال النظافه ب الشركه فاانا يسرنى ان اتعرف على اسرتك لاتقدم اليكى وتكونين لى زوجه لو كان هذا وفق ارادتك انتى ايضا ..فقالت له انا لى ظروف مختلفه عن اى فتاه ويجب ان من يتزوجنى ان يرضى بى وبظروفى واظنك انك لم ترضى بظروفى .. فقال وماهى ظروفك ؟ فقالت له كل شئ عن حياتها واسرتها وماحدث لاخيها ولاسرتها وخطيبها الذى تركها والمعناه التى مرت بها بسبب تلك الظروف .. فقال لها كلمة واحده .. استسمحك ان تعرفينى بذلك الفتى الذى كان خطيبك ؟ فقالت فى زهول لماذا ؟ ماذا تريد منه ؟ اريد فقط ان اشكره انه تركك كى تكونين زوجتى .. فمن يعثر على فتاه مثلك لتكونين زوجته فقط عثر على كنز ثمينا جدا .. ومرت الايام وسعى الشاب باان يثبت برائه اخيها ويخرج اخاها بريئا من سجنه ويرجع الى عمله رافعا راسه وتتزوج الفتاه هذا الفتى .....ويعوض الرب عن السنين التى اكلها الجراد ))
( يوحنا 13: 7 )
(اجاب يسوع و قال له لست تعلم انت الان ما انا اصنع و لكنك ستفهم فيما بعد)